دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-23

العواملة يكتب "الي ماهو قد الفرس وعليقها "

بقلم حاتم العواملة

ما يحدث اليوم في ملف اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي لا يليق باسم هذا الكيان الكبير ولا بتاريخ "الزعيم”، فحتى اللحظة ما يزال المشهد غارقاً في الجدل والتسريبات، بينما تنتظر الجماهير قراراً واضحاً ينهي حالة الضبابية التي تحيط بمستقبل النادي قبل انطلاق الموسم الجديد.

القضية ليست أسماء أو صراعات أشخاص، بل نادٍ يحتاج إلى قيادة قادرة على اتخاذ القرار سريعاً، خاصة أن الفيصلي مقبل على مرحلة حساسة تتطلب تجهيز فريق كرة القدم، وحسم ملفات اللاعبين والجهاز الفني، ومعالجة الأوضاع المالية والإدارية، وكل ذلك يحتاج إلى استقرار وإمكانات حقيقية، لا إلى المزيد من التأخير.

ومن حق الجماهير أن تتساءل، لماذا تأخر القرار إلى هذه اللحظة رغم أن الجميع يعلم موعد نهاية الموسم وحاجة النادي للاستقرار المبكر؟ وفي ظل هذا الجدل تبدو شريحة واسعة من الجماهير غير متحمسة حالياً لفكرة الانتخابات، ليس رفضاً لها، بل خوفاً من دخول أسماء مؤثرة و”قوى محمولة” إلى الهيئة العامة، بما قد ينعكس سلباً على استقلالية القرار داخل النادي.

وإذا كان لا بد من لجنة مؤقتة، فيجب أن تكون لجنة قوية ومقتدرة مالياً وإدارياً، قادرة على إعادة ترتيب البيت الفيصلاوي، لا مجرد لجنة لإدارة الوقت، فالفيصلي اليوم بحاجة إلى قرار حاسم يحترم تاريخه وهيبته، لأن استمرار حالة التردد والانتظار يضر بالنادي، فيما بدأت الأندية المنافسة فعلياً التحضير للموسم المقبل.
عدد المشاهدات : ( 1888 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .